Hina wi Hinak


من حقك ومن غير عزومة، بل بالعكس بكل ترحيب، تقرأ ما أكتبه...، لكن موش من حقك مطلقا نقل أي شيئ تقرأه (بدون إذن)... دي حقوقي

Friday, August 28, 2009

الزمن

الزمن...
كلمة كلما أعطيت لذهني حرية التفكير وراح يفكر فيما تعنيه، كلما شعرت بالأفكار والخواطر تسرقني من ذاتي لتأهبني للتعرف على الزمن، فأجدني أتعرف عليه أكثر، وكلما تيسر لي معرفته أكثر، كلما غرقت في بحور معانيه وعجزت كلماتي عن إنقاذي لعمق تلك المعاني.
فماذا يعني الزمن؟
تتثمثل حياتنا جميعا في ثلاثة فصول... ماضي، وحاضر، ومستقبل...
كل فصل من هذه الفصول يعني الزمن... فالأمس زمن، والآن زمن، والغد زمن...
الليل زمن، والنهار زمن، اليوم زمن، الشهر والسنة، الساعة والدقيقة والثانية، وما أكبر من ذلك وما أصغر، كلها زمن...
في الصباح، نستيقظ تبعا للزمن، نذهب للعمل أو للمدرسة تبعا للزمن، ننجز أعمالنا ودراستنا، تبعا للزمن،...
الإمتحانات يحكمها الزمن، أداء المهام يحكمه الزمن...
فجر، وظهر، وعصر ومغرب وعشاء... صلاتنا يدلنا عليها الزمن...
صومنا يحكمه الزمن....
العمر زمن...
التاريخ زمن...
دخل كل منا يحكمه الزمن...
برامج التليفزيون يحكمها الزمن...
السيارة تسير بسرعة أو ببطء تبعا لمعادلة يحكمها الزمن، وتدخل فيها المسافة، أي المكان،...
لكننا دائما نردد قطعنا لمسافة ما في زمن معين، فكأن المكان هو الآخر يتبع الزمن...
نولد في زمن، ونموت في زمن... ولنتأمل دنيانا من لحظة الميلاد إلى لحظة الممات...
سنجد أن حياة كل منا تتكون من سنوات، أشهر وأيام... ساعات ودقائق وثواني، وأن عمر كل منا ما هو إلا مجموع كل ذلك،...
كأن ميلاد كل منا يبدأ عند الدقيقة "صفر" ويأخذ في النمو بلا توقف،... دقيقة، فساعة، فسنة، فحياة،...
حياة تنتهي بمجيء الأجل، وما الأجل إلا زمن...

الساعة، يوم القيامة، يوم الحشر، يوم البعث، يوم الحساب، الدنيا، الآخرة، كلها تشير إلى الزمن...
القبور يكتب فوقها، بجانب إسم من في القبر، يوم ولد ويوم مات، في إشارة أخرى إلى أن حياته ما كانت إلا زمنا...
إن أردنا أن نخط سيرتنا الذاتية، ما علينا إلا أن نكتب عن ما صادفنا في حياتنا من مواقف وأحداث وشخصيات، تأثرنا بها أو أثرنا فيها،...
لكن،...

إن أردنا أن نكتب هذا بتفصيل لا يترك جزءا من ثانية من عمرنا إلا وذكره، ولا شهيقا أو زفيرا تنفسناه إلا وسجله في كتاب،...
فإننا سنحتاج من الزمن إلى حياة أخرى، على الأقل تساوي حياتنا التي نكتب عنها، حتى يشمل كتابنا كل صغيرة وكبيرة،...

لا أجد بدا هنا سوى أن أتمهل قليلا،...
فكتاب يشمل كل صغيرة وكبيرة عنا، هو بالفعل موجود، وسوف نره بأنفسنا، بل ونقرأه كما جاء في الآية الكريمة :

"إقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"

فسبحان الله، مالك الملك ومالك الزمن وكل شيء، فحتى كتابنا الذي سنتلقاه في الآخرة، مبني هو الآخر على الزمن...


ويبقى الزمن مجهولا لنا، نشعر به ولا نره، حتى يختتم كل منا كتابه...


هنا وهناك

Thursday, August 20, 2009

رمضان

كل سنة وكلكم طيبين، وصيامكم مقبول مقدما... أحلى دعوة ممكن أقولها هي:
ربنا يهديكم ويهدينا

هنا وهناك

Tuesday, August 18, 2009

أ مسيرون نحن؟... أم نحن مخيرون؟... 2

السفر والقيام بزيارة بلاد وأماكن جديدة تماما عليك ولم ترها من قبل، هواية جميلة ومتعة قد لا تتح للكثيرين، نظرا لما تحتاجه من وقت ومال. من بين الأماكن التي يحلم أناس كثيرون بزيارتها، هي مدينة نيويورك الأمريكية، وعلى الأخص منهاتن، حيث التايمز سكوير الذي يجوبه الآلاف من السائحين ليلا ونهارا، والذي في قلبه، يتم الإحتفال كل عام بليلة رأس السنة الميلادية.

تتعدد الوسائل التي يلجأ إليها السائحون لرؤية وزيارة معالم منهاتن، فمنهم من يمشي على قدميه متتبعا الخرائط، ومنهم من يستأجر دراجة، بها مقعد بالخلف يكفي إثنين ويقودها سائق يعرف منهاتن فيقوم بوظيفة المرشد السياحي، ومنهم من يفضل "الكارتة" أو "الحنطور"، ومنهم من يحب ركوب الأوتوبيس "أبو دورين"، ومنهم من يركب القارب، ومنهم من يركب الطائرة.

منذ أيام قليلة، طالعتنا وسائل الإعلام بخبر تصادم وتحطم طائرتين صغيرتين فوق نهر الهدسون الذي يمر بمحاذاة أحد جانبي منهاتن. حادث راح ضحيته كل من كان على متن الطائرتين. كانت إحدى الطائرتين تقل مجموعة من السائحين الإيطاليين الذين قدموا لنيويورك، وقرروا أن يروا معالمها من الجو.

سبحان الله... تركوا بلادهم وسافروا إلى نيويورك، وإختاروا الطائرة، وأبت الطائرة إلا أن تصطدم بأخرى في الجو لا لشيء إلا ليلتقوا بقدرهم وليذكرنا ذلك بالآية الكريمة من سورة النساء: "أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا"... وسبحان الله أيضا، إذ أنه لم يكن مكتوبا لأم وإبنها من نفس المجموعة، كان مقررا لهما أن يكونا في ذات الطائرة، أن تكون تلك نهايتهما، إذ تأخرا عن موعد إقلاع الطائرة، لتقلع بدونهما.

مواقف مماثلة نمر بها جميعا يوميا، قد نشعر بها أو قد لا يكون بها من الوضوح ما ييسر لنا ملاحظتها.

يحدث لي أحيانا أن أخرج متأخرا عن موعد خروجي اليومي في الصباح فقط لدقائق معدودة، لأصادف في الطريق -وهذا حدث أكثر من مرة- تكدسا مروريا غير معتاد، أكتشف من خلال إجتيازي له تدريجيا أنها إحدى حوادث الطريق، ومما تقع عيناي عليه من مشاهد في مكان الحادث، أستطيع أن أجزم أنه قد وقع منذ نفس عدد الدقائق المعدودة التي لو لم أتأخرها، لكنت في نفس مكان وقوعه، وربما كنت أحد ضحاياه، فلا أجد وقتها ما أقول سوى سبحان الله، وتذكر الآية الكريمة من سورة لقمان: "إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير"


ويبقى التساؤل... أ مسيرون نحن؟... أم مخيرون؟

To be continued

Sunday, August 16, 2009

أ مسيرون نحن؟... أم نحن مخيرون؟... 1

من يتأمل في الحياة والوجود والخلق والفناء، وعلاقة كل ذلك بخالق كل شيء، سيصاحب تأمله تفكير، كلما عمق، كلما صادف علامات إستفهام كثيرة خلف أسئلة... أسئلة يرهق عقولنا مجرد طرحها، ونجد أنفسنا عندها كأننا أمام حائط غليظ... عملاق... لا حيلة لنا أمامه بكل ما نهلناه من علوم وخبرات ومعرفة. وقد يحدث، بدافع أو بآخر من داخلنا، أن ترتطم عقولنا بتلك الحائط، محاولة كسره وإجتيازه... إرتطاما قد تختلف شدته لتصل بنا في بعض الأحيان إلى درجة فقدان العقل أو الجنون، التي قد نشعر بإقترابها كلما سرقنا التفكير في محاولة مضنية لمعرفة الغيب.

To be continued...

Hina Wi Hinak

Thursday, August 13, 2009

السعادة

هي تلك اللحظات التي تتوارى عندها الهموم فلا نراها،
وفيها، ننسى ما هو الحزن!


هنا وهناك

Wednesday, August 12, 2009

الشقاء

ومن عجائب هذه الحياة،
أن سبب شقاء الإنسان هو نفسه الإنسان!

هنا وهناك

Friday, June 5, 2009

كلمات من كتاب الحياة

منذ البدء وإلى النهاية...،
للحياة،
كان وسيظل دائما لها لون واحد...
أعيننا فقط هي التي تراها بألوان مختلفة.


هنا وهناك