الزمن...
كلمة كلما أعطيت لذهني حرية التفكير وراح يفكر فيما تعنيه، كلما شعرت بالأفكار والخواطر تسرقني من ذاتي لتأهبني للتعرف على الزمن، فأجدني أتعرف عليه أكثر، وكلما تيسر لي معرفته أكثر، كلما غرقت في بحور معانيه وعجزت كلماتي عن إنقاذي لعمق تلك المعاني.
فماذا يعني الزمن؟
تتثمثل حياتنا جميعا في ثلاثة فصول... ماضي، وحاضر، ومستقبل...
كل فصل من هذه الفصول يعني الزمن... فالأمس زمن، والآن زمن، والغد زمن...
الليل زمن، والنهار زمن، اليوم زمن، الشهر والسنة، الساعة والدقيقة والثانية، وما أكبر من ذلك وما أصغر، كلها زمن...
في الصباح، نستيقظ تبعا للزمن، نذهب للعمل أو للمدرسة تبعا للزمن، ننجز أعمالنا ودراستنا، تبعا للزمن،...
الإمتحانات يحكمها الزمن، أداء المهام يحكمه الزمن...
فجر، وظهر، وعصر ومغرب وعشاء... صلاتنا يدلنا عليها الزمن...
صومنا يحكمه الزمن....
العمر زمن...
التاريخ زمن...
دخل كل منا يحكمه الزمن...
برامج التليفزيون يحكمها الزمن...
السيارة تسير بسرعة أو ببطء تبعا لمعادلة يحكمها الزمن، وتدخل فيها المسافة، أي المكان،...
لكننا دائما نردد قطعنا لمسافة ما في زمن معين، فكأن المكان هو الآخر يتبع الزمن...
نولد في زمن، ونموت في زمن... ولنتأمل دنيانا من لحظة الميلاد إلى لحظة الممات...
سنجد أن حياة كل منا تتكون من سنوات، أشهر وأيام... ساعات ودقائق وثواني، وأن عمر كل منا ما هو إلا مجموع كل ذلك،...
كأن ميلاد كل منا يبدأ عند الدقيقة "صفر" ويأخذ في النمو بلا توقف،... دقيقة، فساعة، فسنة، فحياة،...
حياة تنتهي بمجيء الأجل، وما الأجل إلا زمن...
الساعة، يوم القيامة، يوم الحشر، يوم البعث، يوم الحساب، الدنيا، الآخرة، كلها تشير إلى الزمن...
القبور يكتب فوقها، بجانب إسم من في القبر، يوم ولد ويوم مات، في إشارة أخرى إلى أن حياته ما كانت إلا زمنا...
إن أردنا أن نخط سيرتنا الذاتية، ما علينا إلا أن نكتب عن ما صادفنا في حياتنا من مواقف وأحداث وشخصيات، تأثرنا بها أو أثرنا فيها،...
لكن،...
إن أردنا أن نكتب هذا بتفصيل لا يترك جزءا من ثانية من عمرنا إلا وذكره، ولا شهيقا أو زفيرا تنفسناه إلا وسجله في كتاب،...
فإننا سنحتاج من الزمن إلى حياة أخرى، على الأقل تساوي حياتنا التي نكتب عنها، حتى يشمل كتابنا كل صغيرة وكبيرة،...
لا أجد بدا هنا سوى أن أتمهل قليلا،...
فكتاب يشمل كل صغيرة وكبيرة عنا، هو بالفعل موجود، وسوف نره بأنفسنا، بل ونقرأه كما جاء في الآية الكريمة :
"إقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"
فسبحان الله، مالك الملك ومالك الزمن وكل شيء، فحتى كتابنا الذي سنتلقاه في الآخرة، مبني هو الآخر على الزمن...
ويبقى الزمن مجهولا لنا، نشعر به ولا نره، حتى يختتم كل منا كتابه...
هنا وهناك
كلمة كلما أعطيت لذهني حرية التفكير وراح يفكر فيما تعنيه، كلما شعرت بالأفكار والخواطر تسرقني من ذاتي لتأهبني للتعرف على الزمن، فأجدني أتعرف عليه أكثر، وكلما تيسر لي معرفته أكثر، كلما غرقت في بحور معانيه وعجزت كلماتي عن إنقاذي لعمق تلك المعاني.
فماذا يعني الزمن؟
تتثمثل حياتنا جميعا في ثلاثة فصول... ماضي، وحاضر، ومستقبل...
كل فصل من هذه الفصول يعني الزمن... فالأمس زمن، والآن زمن، والغد زمن...
الليل زمن، والنهار زمن، اليوم زمن، الشهر والسنة، الساعة والدقيقة والثانية، وما أكبر من ذلك وما أصغر، كلها زمن...
في الصباح، نستيقظ تبعا للزمن، نذهب للعمل أو للمدرسة تبعا للزمن، ننجز أعمالنا ودراستنا، تبعا للزمن،...
الإمتحانات يحكمها الزمن، أداء المهام يحكمه الزمن...
فجر، وظهر، وعصر ومغرب وعشاء... صلاتنا يدلنا عليها الزمن...
صومنا يحكمه الزمن....
العمر زمن...
التاريخ زمن...
دخل كل منا يحكمه الزمن...
برامج التليفزيون يحكمها الزمن...
السيارة تسير بسرعة أو ببطء تبعا لمعادلة يحكمها الزمن، وتدخل فيها المسافة، أي المكان،...
لكننا دائما نردد قطعنا لمسافة ما في زمن معين، فكأن المكان هو الآخر يتبع الزمن...
نولد في زمن، ونموت في زمن... ولنتأمل دنيانا من لحظة الميلاد إلى لحظة الممات...
سنجد أن حياة كل منا تتكون من سنوات، أشهر وأيام... ساعات ودقائق وثواني، وأن عمر كل منا ما هو إلا مجموع كل ذلك،...
كأن ميلاد كل منا يبدأ عند الدقيقة "صفر" ويأخذ في النمو بلا توقف،... دقيقة، فساعة، فسنة، فحياة،...
حياة تنتهي بمجيء الأجل، وما الأجل إلا زمن...
الساعة، يوم القيامة، يوم الحشر، يوم البعث، يوم الحساب، الدنيا، الآخرة، كلها تشير إلى الزمن...
القبور يكتب فوقها، بجانب إسم من في القبر، يوم ولد ويوم مات، في إشارة أخرى إلى أن حياته ما كانت إلا زمنا...
إن أردنا أن نخط سيرتنا الذاتية، ما علينا إلا أن نكتب عن ما صادفنا في حياتنا من مواقف وأحداث وشخصيات، تأثرنا بها أو أثرنا فيها،...
لكن،...
إن أردنا أن نكتب هذا بتفصيل لا يترك جزءا من ثانية من عمرنا إلا وذكره، ولا شهيقا أو زفيرا تنفسناه إلا وسجله في كتاب،...
فإننا سنحتاج من الزمن إلى حياة أخرى، على الأقل تساوي حياتنا التي نكتب عنها، حتى يشمل كتابنا كل صغيرة وكبيرة،...
لا أجد بدا هنا سوى أن أتمهل قليلا،...
فكتاب يشمل كل صغيرة وكبيرة عنا، هو بالفعل موجود، وسوف نره بأنفسنا، بل ونقرأه كما جاء في الآية الكريمة :
"إقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"
فسبحان الله، مالك الملك ومالك الزمن وكل شيء، فحتى كتابنا الذي سنتلقاه في الآخرة، مبني هو الآخر على الزمن...
ويبقى الزمن مجهولا لنا، نشعر به ولا نره، حتى يختتم كل منا كتابه...
هنا وهناك

