من حقك ومن غير عزومة، بل بالعكس بكل ترحيب، تقرأ ما أكتبه...، لكن موش من حقك مطلقا نقل أي شيئ تقرأه (بدون إذن)... دي حقوقي

Thursday, September 13, 2012

فيلم

من أكتر من أربعة أعوام، كانت
 رسوم
اليوم تحولت فيلما
وما زلنا نمضي في طريق الجهل والتخلف

Monday, August 1, 2011

رمضان

كل سنة وأنتم طيبين

Tuesday, January 4, 2011

عدنان الرفاعي والمعجزة الكبرى

منذ فترة كتبت عن
المعجزة الكبرى
وأنهيت حديثي بجملة أن للموضوع تكملة...
مرت الأيام والأشهر، ولم يتسن لي أن أكمل ما كتبت...

بإختصار شديد، كان حديثي عن عدنان الرفاعي...
وجدت في كلامه ردودا لتساؤلات طرحها عقلي علي منذ زمن،
وظل يبحث لها عن إجابات لسنوات دون إهتداء...

دون أن أطيل في الحديث،
عدنان الرفاعي هو مسلم متعلم...
يختلف عن كثير منا في أنه
عمل بما أمرنا الله به مرارا في القرآن الكريم...
عقل
وتذكر
وسمع
وأبصر
وتدبر
فأدرك

لمن لم يسمع به،
عدنان الرفاعي يذاع له على قناة دريم هذه الأيام برنامج
"في سبيل الحكمة"
(يأتي حوالي الساعة الخامسة بتوقيت القاهرة على ما أعتقد)

كما توجد حلقات برنامجه المعجزة الكبرى على الإنترنت

إستمعوا لما يطرحه!

هنا وهناك

Monday, January 3, 2011

اللي حصل



31/12/2010 آخر يوم في السنة


يوم الجمعة هنا هو يوم شغل عادي
هو آخر يوم في الإسبوع
بعده بييجي الويك إند وأجازة السبت والأحد...

في يوم الجمعة 31 ديسمبر اللي فات،

صحيت الصبح بدري، وكعادتي قبل خروجي للعمل،
تابعت ما نقلته الأخبار في ذلك اليوم...
طبعا كان الخبر الغالب هو نهاية العام، وترقب عام جديد...

الإحتفال بليلة رأس السنة في نيويورك له طابع مميز،
مهما حاولت مدن أو بلدان أخرى أن يخرج إحتفالها منافسا وجميلا،
تطغى شهرة إحتفال نيويورك على كل الإحتفالات في غيرها من المدن والبلدان،
ويظل الوقوف في ميدان "التايم سكوير" في ليلة رأس السنة حلما يراود الملايين من الناس...
في ليلة رأس السنة، ومنذ صباح آخر يوم في السنة،
يتم إغلاق أغلب شوارع منتصف منهاتن التي تحيط بالميدان إلى ما بعد منتصف الليل...
ويبدأ الآلاف من الناس في حجز أماكن لهم في ذلك الميدان منذ الصباح...
وساعة تلو الساعة، يكتظ الميدان بالآلاف والآلاف من البشر،
إلى أن تصبح مجرد حركتك في مكانك هناك شبه مستحيلة،
نظرا للعدد الهائل ممن يحيطون بك...

إستضاف مذيع الأخبار يومها رئيس الشرطة في نيويورك...
فتحدث عن الإجراءات الأمنية التي إتخذتها الشرطة لتؤمن الميدان والناس...
عدد الرجل العديد من الإجراءات، فكان من المذيع أن علق على كلام الرجل وقال:
مجنون هو من فكر في خرق أي من تلك الإجراءات...

توجهت بعد ذلك إلى عملي...

في الظهيرة،...

خرجت لأداء صلاة الجمعة...

ختم الإمام خطبته بنصيحة للمصلين...

ألا نحتفل بليلة رأس السنة...
كانت من بين مبرراته لذلك، هو أن للمسلمين عيدين إثنين فقط...

صلاة العصر كان قد تبقى عليها حوالي ال 15 دقيقة...
إنتظرت لأصليها في المسجد...

أم المصلين في صلاة العصر إمام آخر كان في زيارة للمسجد...

بعد الصلاة، قام هو الآخر بنهي الناس عن الإحتفال بليلة رأس السنة...

معنى الإحتفال الذي أشارا إليه ونهيا عنه الإمامان
هو الخروج إلى حفلات حيث الصخب والرقص والسكر...

لم أختلف فيما ذكراه الإمامان...
فقط تمنيت لو قام أحدهما بتنوير بعض الناس،
من يخشون قول "كل سنة وأنت طيب" في هذه المناسبة،
ربما بسبب الحيرة بين في مسألة الحلال والحرام...

رجعت بعد صلاة العصر إلى البيت وكنت أفكر في تدوين موضوع هنا عنوانه

Happy New Year!
أتعرض فيه لمسألة قول "كل سنة وأنت طيب" في هذه المناسبة، من عدمه...

جرت العادة أن أشاهد ما تعرضه قنوات التليفزيون في ليلة رأس السنة،

ليس حبا في برامج التليفزيون، وإنما للإطلاع على آخر ما توصلت فضائياتنا إليه من إبداع!

كان من نصيبي أن أشاهد ما عرضته قناة الإيه آر تييه تلك الليلة...

وليتني ما شاهدت ما شاهدته!

أصبت بحزن وإحباط شديدين لما عرضته تلك القناة من فقرات في تلك الليلة...


الحزن والإحباط دفعاني لأفكر في تغيير موضوع

Happy New Year
الذي أردت كتابته
إلى موضوع جديد لا أجد بدا فيه من سؤال:
إيه اللي حصل

تكمل إن شاء الله...

هنا وهناك

Wednesday, December 22, 2010

القرآن الكريم

هناك العديد من المواقع الإسلامية الجيدة والمفيدة على الإنترنت...
من خلالها يمكننا قراءة أو سماع القرآن الكريم.
بعض هذه المواقع أيضا يقدم خاصية البحث عبر القرآن، لمن أراد الوصول إلى كلمة أو آية بعينها.

تعرفت مؤخرا على موقع قام بعمله نخبة من العلماء، فأتى غنيا بكل ما قد يحتاج إليه زائره من معلومات وإمكانات.
على سبيل المثال، لا الحصر،

- الموقع يحمل قراءات للقرآن بجودة عالية للعديد والعديد من القراء
- به ترجمات للقرآن بلغات عديدة
- به إعراب لكلمات القرآن
- به إحصاءات بعدد مرات تكرار كل كلمة
- فهارس للكلمات
- عدة طرق مختلفة للبحث
وغيرها وغيرها من الكنوز!

إضغط هنا لإستكشاف تلك الكنوز.


هنا وهناك

Friday, December 17, 2010

اللي حصل... 2


أرزاق

بحب كتير من أفلام زمان، وبتعجبني بعض الأفلام الجديدة...
ده بالنسبة للأفلام العربي،...
أما عن الأفلام الأجنبية، فبتعجبني الأفلام اللي تسحب منك نفسك
(بفتحة فوق الفاء) في أول الفيلم ولا ترده إليك إلى في نهايته.

بحب الأغاني اللي لها لحن مميز يسرق مني أذناي لمجرد سماعه،...
طبعا صوت المؤدي له تأثير، وطريقة أدائه بتلعب يمكن دور أكبر من صوته،...
وعن الكلمات،...
أحيانا بتكون عامل هي الأخرى، ولو إني عادة لا أنصت للكلمات.

بحب أتفرج على بلدي لما تلاعب فرق أخرى سواء عربية أو أفريقية أو أجنبية...
(بتكلم عن كرة القدم هنا)،
بالرغم من أنني في أغلب المرات لا أجني سوى الغم والإكتئاب والحسرة...
إما لضعف مستوانا وإما لنتيجة محبطة، أو غالبا الإثنان معا.
بس الغريب أنه لا تجذبني مبارياتنا المحلية،...
حكاية أهلي أو زمالك أو غيرهم دي ماتت عندي من سنين طويلة.

بالرغم من كل ده،...
قلما أشاهد فيلما أو أستمع لأغنية أو أشاهد مباراة...
يمكن لضيق الوقت!...

إعتدت أن أذهب للعمل مبكرا حتى أتجنب زحمة الطريق في الصباح،...
يوميا، لازم أشاهد الأخبار قبل خروجي من المنزل في الصباح.

من كام يوم إستوقفني خبرا ما كان ليهمني لولا أن فكرت قليلا فيما جاء به...
كان الخبر يتعلق ب
"ديريك جيتر" لاعب البيسبول المحبوب من قبل ناس كتير هنا... الخبر كان بيقول إن جيتر إنتهى عقده واليانكيز بيتفاوض معاه علشان يجدد عقده لمدة 3 سنين ب 45 مليون دولار...
يعني مليون وربع المليون دولارا شهريا...
يعني 41 ألف دولار وشوية في اليوم الواحد...

يا بلاش!!
المشكلة إن جيتر ما كانش عاجبه المبلغ، ففضلت المفاوضات جارية...

خرجت وفي رأسي تدور التساؤلات...
في هذه الحياة،...
تعلمنا أن لكل منا نصيبا...
أو بالبلدي،...
الحياة أرزاق...
بس يعني إيه أرزاق؟!!

نكمل في اللي حصل، إن شاء الله...


هنا وهناك

Tuesday, December 14, 2010

اللي حصل ... 1

من مدة، طلعت في دماغي إني أتفرج على بعض من أحاديث الشيخ الشعراوي، الله يرحمه، اللي موجودة على "يوتيوب"، وفعلا رحت على اليوتيوب وبدأت أسمع للشعراوي...
لفت نظري على جانب الشاشة من بين الكليبات اللي إقترحها اليوتيوب، كليب كان على ما أذكر يحمل عنوان الطفل، الشيخ المعجزة، وكانت تظهر فيه صورة لطفل صغير...
من غير مقدمات، كان فضولي كافيا لمشاهدة ذلك الكليب،...
وياريتني ما شفته ولا سمعت به!

لم أصدق مدى ما وصل الكثير منا إليه من تخلف!
معقولة؟؟
عيل صغير عمره 5 سنوات، لا يعرف لا يقرأ ولا يكتب، ونتركه ليخطب في الناس خطبا دينية منها خطبة الجمعة في المساجد؟!!
لن ألوم أبوه أو أمه، فاللوم كله للمتلقين اللي كان إنبهارهم بيه ما له من حدود!
كيف لإنسان عاقل، بالغ، متعلم، أو حتى غير متعلم، أن يسمح لطفل صغير لا علم لديه ولا معرفة سوى ما قد صبه أهله في ذهنه من كلمات لا يعي معانيها،... كيف يسمح إنسان مسلم أن يترك هذا الطفل يخطب في الناس؟!!!
ومما يزيد الطين بلة، تلك الحلقة من برنامج البيت بيتك التي إستضاف مقدم ومقدمة البرنامج فيها ذلك الطفل ووالده،...
وطبعا كما هو متوقع، والده قد ترك المدرسة وهو في الإعدادية، والطفل لم يعرف للمدرسة طريقا...
وكما تحلو العادة لكل من هب ودب في بلدنا،... الولد عمله شريط فرقع الدنيا، إن ما كانش شرايط!

أثناء مشاهدتي للحلقة، تمنيت لو كنت معهم في الأستوديو وقت التسجيل لألقن أبو الطفل درسا لم يكن لينساه...
بعدها، لم أجد بدا من أن أتساءل... : إيه اللي حصل؟؟

هنا وهناك