من حقك ومن غير عزومة، بل بالعكس بكل ترحيب، تقرأ ما أكتبه...، لكن موش من حقك مطلقا نقل أي شيئ تقرأه (بدون إذن)... دي حقوقي

Tuesday, March 30, 2010

المعجزة الكبرى

كلمة، فسطر، فصفحات نمر عليها في كتاب الحياة بسرعة قطع العمر للزمن التي قد لا تهب لكثير منا الفرصة لتأمل ما تراه العين من معاني، كل منها يعرفنا شيئا فشيئا بالحياة التي ما نحن إلا أحرف وأرقام في كتابها...

حاولت جاهدا إقتناص كل فرصة تهبني إياها الحياة لأتعرف أكثر وأكثر عليها... ظننت أنني قد وعيت الكثير لكثرة ما وهبت لوسائل إدراكي من الحرية ما يكفي لتأمل ما شاءت كما شاءت، ولقلة ما أتحت لعلقي من لحظات إرتاح فيها من عقل ما تأمله الإدراك... إلى أن مررت بما إستوقفني ليعرض أمامي من جديد كل ما مررت به من صفحات من كتاب الحياة، لأكتشف عندها أنه كان هناك بين الكلمات كلمات، وبين الصفحات صفحات، لم ترها عيناي ولم تدركها أي من وسائل الإدراك...

حدث ذلك منذ أيام قليلة، عندما كنت أحاول أن أجد شيئا أشاهده على ما يصل إلينا هنا من فضائيات -وقلما أفعل ذلك- فإذا بي أجد ذلك البرنامج... إستمعت، وجذبني ما سمعت، وعندها بدأت الصفحات تعود بي للخلف، باحثا عما فاتني من صفحات وعما لم أدركه من كلمات...

كان إسم البرنامج: " المعجزة الكبرى "...


هنا وهناك
To be continued...

2 comments:

norahaty said...

عــــن نفسى
كـلما مضى عمرى
كلماأدركتُ مدى جهلى
بهــذه الحياة وأسرارها
وفى إنتظار ما شاهدته وأنفعلت به هكذا! .

قارئة said...

ان احاسيسك و مشاعرك هي قمة العبودية لله و قمة الايمان
و عندما تمعنت في كلامك استوقفتني الاية الكريمة من اواخر سورة الكهف: " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولوجئنا بمثله مددا "