هذه تكملة ل:
رحلة إسبوع
و
السوبر زفت
و
رحلة إسبوع 2
و
رحلة إسبوع 3
جماعة معارف إقترحوا إنهم يوصلوني إلى محطة ألماظة، وقبلت ورحت معاهم بعدما أخبروني إن ده هيوفرلي ساعة كاملة... كان بداية الرحلة موش ولابد خالص، ففي جراج المطار وحده قضينا وقت طويل، نظرا لأن محدش في ذلك الجراج يعرف لكلمة نظام أي معنى. العربية تمت إحاطتها من الأمام ومن الخلف وعلى اليمين وعلى الشمال بعربيات تانية سابها صحابها متبعين سياسة: موش مهم أقف فين، المهم أقف وخلاص ويولع العالم وما فيه!
إضطرينا نزق العربيات اللي قفلت علينا الطريق، وتم تطليع العربية بسلام، لكن الحكاية ماكانتش سهلة بعد كده، إذ أن بوابة الخروج من الجراج، كانت بتستعملها عربيات كتير كبوابة دخول، وإنقلب بذلك طريق الخروج المؤدي للبوابة إلى طريق مسدود وقفت فيه العربيات مجموعتين وجها لوجه، مجموعة دخلت غلط وبالعافية، ومجموعة كل ذنبها إنها بتحاول إتباع الصحيح، ووقف بجوار المجموعتين مجموعة عساكر يتفرجوا بدلا من أن يحاولوا حل ذلك العك. الدم عندي بدأ يغلي ومعاه صبري كمان، كنت خلاص قربت أشيط، بس الحمد لله الراجل اللي كان سايق العربية نزل قبل ما صبري كله يتبخر، وزعق للعساكر اللي كانوا سبب المهزلة دي كلها، وبعدها بدقايق بدأت العربيات الغلط ترجع وبدأنا نتحرك.
نزلت في ألماظة وحزنت لمناظر الناس اللي شفتهم هناك... الناس شكلها مهموم أوي وغلابة أوي، إتمنيت وقتها لو كنت دكتور أداوي أمراضهم لله وبدون مقابل، إتمنيت كذلك لو كان عندي من المال ما يكفي لجعلهم جميعا أغنياء...إتمنيت أيضا لو كانت قبضتي من فولاذ لأقضي بها على كل فساد أوصل أهل بلدي لما قد وصلوا إليه من سوء الأحوال، كل الأحوال.
سيدة مسنة بالكاد تقوى على الحركة، يسير بجوارها إبنها الشاب المعاقة ساقيه في محاولة مضنية منهما لإيقاف تاكسي...، عجوز يتعكز على عصاه بينما قد أحنى ظهره الدهر... أناس في عمر الشباب من ثقل الهم أضحوا شياب.
لم أسر لرؤية شيء، أي شيء، حتى الآن... تملكني شعور بمزيج من الألم والعجز والحسرة، حل محل نشوة زيارة الوطن...
إشتريت التذكرة وكان 18 هو رقم مقعدي، ووقفت في إنتظار مجيئ السوبر جيفت...
هنا وهناك
إضطرينا نزق العربيات اللي قفلت علينا الطريق، وتم تطليع العربية بسلام، لكن الحكاية ماكانتش سهلة بعد كده، إذ أن بوابة الخروج من الجراج، كانت بتستعملها عربيات كتير كبوابة دخول، وإنقلب بذلك طريق الخروج المؤدي للبوابة إلى طريق مسدود وقفت فيه العربيات مجموعتين وجها لوجه، مجموعة دخلت غلط وبالعافية، ومجموعة كل ذنبها إنها بتحاول إتباع الصحيح، ووقف بجوار المجموعتين مجموعة عساكر يتفرجوا بدلا من أن يحاولوا حل ذلك العك. الدم عندي بدأ يغلي ومعاه صبري كمان، كنت خلاص قربت أشيط، بس الحمد لله الراجل اللي كان سايق العربية نزل قبل ما صبري كله يتبخر، وزعق للعساكر اللي كانوا سبب المهزلة دي كلها، وبعدها بدقايق بدأت العربيات الغلط ترجع وبدأنا نتحرك.
نزلت في ألماظة وحزنت لمناظر الناس اللي شفتهم هناك... الناس شكلها مهموم أوي وغلابة أوي، إتمنيت وقتها لو كنت دكتور أداوي أمراضهم لله وبدون مقابل، إتمنيت كذلك لو كان عندي من المال ما يكفي لجعلهم جميعا أغنياء...إتمنيت أيضا لو كانت قبضتي من فولاذ لأقضي بها على كل فساد أوصل أهل بلدي لما قد وصلوا إليه من سوء الأحوال، كل الأحوال.
سيدة مسنة بالكاد تقوى على الحركة، يسير بجوارها إبنها الشاب المعاقة ساقيه في محاولة مضنية منهما لإيقاف تاكسي...، عجوز يتعكز على عصاه بينما قد أحنى ظهره الدهر... أناس في عمر الشباب من ثقل الهم أضحوا شياب.
لم أسر لرؤية شيء، أي شيء، حتى الآن... تملكني شعور بمزيج من الألم والعجز والحسرة، حل محل نشوة زيارة الوطن...
إشتريت التذكرة وكان 18 هو رقم مقعدي، ووقفت في إنتظار مجيئ السوبر جيفت...
هنا وهناك
To Be Continued...


18 comments:
كتير منا من رأى هذه المناظر
ولكن قليل جدا مثلك من تفاعل معها حتى ولو بنيته بالعطاء لهم ومساعدتهم
ربنا يكرمك
امال لو جيت عندي الشغل وشفت المنطقه كلهم ناس بتيجي من كل انحاء مصر ومن الفجر وشايلين عيالهم وبيجرو عليهم عشان يخفوااا
رأيت هذا
كزائر وأهممك
كثيراً فكيف بمن
يعيش فيه واقعاً
يومياً!
(At $35,000 a night hotel room) !!
صراحة ما عجبتنيش خالص!:)
متهيالى أوضة فى لوكاندة
الكلوب الزينبى أحلى
وأيه بتقولك الست لندا فى الأخر
احنا ماتاثرنش بالازمة المالية العالمية خااااالص! بالعكس!الزباين فى زيادة
حتى أن زبون قعد لمدة 20 يوم !!أكيد دا كان وووواحد أعرفه
صباح الفل :) :)
مش حأقول غير
ربنا يسهل للناس ولنا
علشان مبقاش حقودة ولا غيورة
أخي العزيز
كلما مررت بهذة المواقف اليومية وبعد أن أصبحت أتلقى علاجا للضغط كلما زادت قناعتي أن هناك قدرا من الغباء والبلاهة يجب أن يتمتع به أي إنسان يريد أن يعيش في هذة الظروف وإلا فإن منطقة الأمور - أي ردها إلى المنطق - تؤدي إلى الجنون .
تحياتي
(خيبة كبيرة)
قرأت عن غيابه هنا
كما قرأت أنت هناك
فلا أدرى أحقيقى غيابه
أم هو من قبيل التهريج
أم من قبيل(الدعاية)الغيرمباشرةله!! صراحة لا أعلم الحقيقة وإن كنت أدرى أنه
ليس فى حاجة الى الدعاية فكثيرون يعرفونه
ولكنى ايضاًأحس بشىء من (المؤامرة)من مصادر الأخبار
الاجنبية فيما تنقله من أخبارنا :لا يوجد خبر مفرح واحد عن بلدنا أو منطقتنا!اليس هناك ولو(خبر واحد)تنقله السى ان ان العربية أو البى بى سى أو رويترز!عن مصر ...حقيقى مش عارفة:(
وصباح الفل ....من مصر
بلدنا :)
سلامو عليكم
ازيك واخبارك ايه هنا وهناك ؟
جيت اسلم الاول
ولما اخلص قراءة ابقى اعلق ان شاء الله
تحيتى
ووقفت في إنتظار
مجيئ السوبر جيفت
أما زلت منتظراً كل هذا؟
نحن ايضاًننتظر معك ولكن ليس
السوبر جيفت بل معرفة ما تم وما
حدث لك هناك ...
(مخبران يسحلان شاباً)
هربت من معرفة تفاصيلها
هناك لأجدها امامى هنا
ستقول تهربين من معرفة
الحقيقة؟لا والله ولكن
أوفر على نفسى
المزيد من الألم
بمعرفة تفاصيل
ما حدث
فمعرفتى بالتفاصيل
لن تغير من واقع الحال شيئاً
فالتفاصيل لا تختلف كثيراًعن حوادث
مماثلة سابقة فقط لم يكن لها نصيب من النشر والأشتهار):الالم شديد
والخوف شديد ايضا بعد أن صار (الحامى هو الحرامى)أو الحامى هو القاتل فماذا تبقى !.الله يصبر والدته
تعليقاً على
The Crucifixion
---------------
(The Gospels do not say Jesus was crucified)
أعلنها أو قالها
Gunnar Samuelsson
بعد دراسة ثلاثة سنوات
ولمدة 12 ساعة متواصلة
فى الأناجيل المختلفة
ولكن قرآننا الكريم قالها
منذ ما يزيد على اربعة عشرا قرناً
من الزمن على لسان
سيد الخلق سيدنا
محمد صلى الله عليه وسلم
(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا {157} بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {158}النساء )
ولكنى أضيف أنها شجاعة منه
صراحة أن يعلن مثل هذا القول
وسيلاقى من المتاعب مثل ما لاقى وأكثر
هلا قرأت فى هذا المكان
تعليقاً على
قرأته فأضحكنى
أسألك أهو ضحك حقيقى
من القلب حقاً أم من الألم
على حالنا ؟!
أقتبس من قول
سناء البيسى
عن هذا الموضوع
(إخوانا البعدة
اللي سابونا نهوهو
لأبعد مدي نوعا
من التنفيس
فلابد من نزع الغطاء
في الوقت المناسب لتسريب جانب
من الدخان في حلة الغليان..)
norahaty et al
مصطفى حسين وأحمد رجب مع بعض... كان لازم أضحك... أما عن حالنا، معتقدش إن فيه حد ممكن يضحك لما وصل إليه حالنا، إلا طبعا لو وصل به سوء الحال للجنون... أشكرك وأشكر كل من ترك تعليقا على ما أكتبه أو ما أقرأه
أحنا اللى بنشكرك
على مشاركتنا ما تقرأه
سواء أضحكك أو أهمك أو أحزنك
فى كــل الأحوال شكراً لك
ولله الشكرسبحانه وتعالى
من قبل ومن بعد
عفوا يا فندم
Post a Comment